تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
2 الآيتان تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين ( 101 ) وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ( 102 ) 2 التفسير في هاتين الآيتين ركز القرآن الكريم على العبر المستفادة من بيان قصص الماضين ، والخطاب متوجه هنا إلى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا أن الهدف هو الجميع ، يقول القرآن الكريم أولا : هذه هي القرى والأقوام التي نقص عليك قصصهم : تلك القرى نقص عليك من أنبائها ( 1 ) . ثم يقول : لم يكن إهلاكهم قبل إتمام الحجة عليهم ، بل لقد جاءهم الأنبياء أولا بالبراهين الجلية وبذلوا قصارى جهدهم في إيقاظهم وإرشادهم ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات . ولكنهم قاوموا الأنبياء وخالفوا دعوتهم ، وأصروا ولجوا في عنادهم ، ولم
هامش
1 - " نقص " من مادة " قص " وقد مر شرحها في ذيل الآية 7 .