2 الآيتان
تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم
بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع
الله على قلوب الكافرين ( 101 ) وما وجدنا لأكثرهم من عهد
وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ( 102 )
2 التفسير
في هاتين الآيتين ركز القرآن الكريم على العبر المستفادة من بيان قصص
الماضين ، والخطاب متوجه هنا إلى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا أن الهدف هو الجميع ،
يقول القرآن الكريم أولا : هذه هي القرى والأقوام التي نقص عليك قصصهم :
تلك القرى نقص عليك من أنبائها ( 1 ) .
ثم يقول : لم يكن إهلاكهم قبل إتمام الحجة عليهم ، بل لقد جاءهم الأنبياء
أولا بالبراهين الجلية وبذلوا قصارى جهدهم في إيقاظهم وإرشادهم ولقد
جاءتهم رسلهم بالبينات .
ولكنهم قاوموا الأنبياء وخالفوا دعوتهم ، وأصروا ولجوا في عنادهم ، ولم
هامش
1 - " نقص " من مادة " قص " وقد مر شرحها في ذيل الآية 7 .