تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وحي التقدير فقوله تعالى :
وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها
و قدّر فيها اقواتها و أمّا وحي الأمر فقوله تعالى :
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي
. و أما وحي الكذب فقوله عزّ و جل :
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
و أما وحي الخبر فقوله تعالى :
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ . . .
و نيز راجع به عام و خاص : ثمّ سألوه صلوات اللّه عليه عن الخاص و العام فى كتاب اللّه تعالى ، فقال ان من كتاب اللّه تعالى آيات لفظها الخصوص و العموم و منه آيات لفظها لفظ خاص و معناه عام و من ذلك لفظ عام يريد به اللّه تعالى العموم و كذلك الخاص . امّا ما ظاهره العموم و معناه الخصوص فقوله عزّ و جل :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
. فهذا اللفظ يحتمل العموم و معناه الخصوص ، لأنّه تعالى إنّما فضّلهم على عالم أزمانهم بأشياء خصّهم بها . و مثله قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
أراد اللّه فضلهم على عالمى زمانهم . چون ممكن است به ذهن يك شيعهء معتقد به امامت و عظمت ائمه عليهم السّلام با قرائت اين آيه اين سوال پيش آيد كه آيا اينها از همه ، حتّى از رسول خدا و ائمه عليهم السّلام هم بالاتر بودند . « 1 » امام مىفرمايد آيه صورتا عام است ولى در معنا خاص . و كقوله تعالى :
أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
آيه دربارهء بلقيس است : از همه چيز به او داده شد و عرش عظيم داشت يعنى خيلى چيزها به او داده شد . لفظ عام است و معنا عام نيست . و مثل قوله تعالى :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
يعنى همانطور كه مردم از مكّه به عرفات و از آنجا به مشعر الحرام و منى مىروند ، شما هم برويد . أراد سبحانه بعض الناس ( به خاطر اينكه همه مردم آنطور كه اسلام مىخواهد افاضه نداشتند ) و ذلك ان قريشا كانت في الجاهليّة تفيض من المشعر الحرام و لا يخرجون إلى عرفات ( اصلا به عرفات نمىرفتند ) .
هامش
( 1 ) . العالمين جمع محلّى به الف و لام است .