پس استناد اين كتاب به اين آقايان ثابت نيست .
بخشى از محتواى اين رساله :
1 - ناسخ . 2 - منسوخ . 3 - محكم . 4 - متشابه . 5 - عام . 6 - خاصّ . 7 - مقدّم . 8 - مؤخّر . 9 -
عزائم . 10 - رخص . 11 - منقطع معطوف . 12 - منقطع غير معطوف . 13 - ما لفظه خاص و معناه عام . 14 - ما لفظه عام و معناه خاص . 15 - ما لفظه واحد و معناه جمع .
16 - ما لفظه جمع و معناه واحد . 17 - ما لفظه ماض و معناه مستقبل . 18 - ما لفظه على الخير و معناه حكاية عن قوم آخر . 19 - ما هو على خلاف تنزيله . 20 - آيات بعضها في سورة و تمامها في سورة أخرى . 21 - آيات نصفها منسوخ و نصفها متروك على حاله . 22 - آيات مختلفة اللفظ و متفقة المعنى . 23 - آيات متّفقة اللفظ و مختلفة المعنى . 24 - آيات فيها رخصة و اطلاق بعد العزيمة . 25 - ما لفظه خاص و معناه عام محتمل العموم . 26 - ردّ بر يهود . 27 - ردّ بر ملحدين . 28 - ردّ بر كسى كه منكر معراج است . 29 - ردّ بر كسى كه منكر رجعت است . 30 - ردّ نصارى . 31 - ردّ اين كه ايمان و كفر كم و زياد نمىشود .
تقريبا نيمى از عناوين مربوط به مباحث علوم قرآنى است و نصف ديگر راجع به مطالب ديگر است .
بخشى از متن رساله :
ثمّ سألوه صلوات اللّه عليه عن لفظ الوحي ، في كتاب اللّه تعالى فقال : منه وحي النبوة و منه وحي الإلهام و منه وحي الإشارة و منه وحي أمر و منه وحي كذب و منه وحي تقدير و منه وحي خبر و منه وحي رسالة . امّا تفسير وحي النبوة و الرسالة فهو قوله تعالى :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
. . . و امّا وحي الإلهام قوله عزّ و جل :
« وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
و مثله :
أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
و أمّا وحي الإشارة فقوله عزّ و جل :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا
. أي أشار إليهم لقوله تعالى :
أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً
و أما