تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
فانظر ايها السائل فما دلّك القرآن عليه من صفته فأتمّ به و استضىء بنور هدايته و ما كلفّك الشيطان علمه مما ليس فى الكتاب عليك فرضه و لا فى سنّة النبى صلّى اللّه عليه و آله و ائمة الهدى اثره فكل علمه الى اللّه سبحانه فان ذلك منتهى حق اللّه عليك و اعلم ان الراسخين فى العلم هم الذين اغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح اللّه اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما و سمّى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين . « 1 » مرحوم علامه مجلسى در ذيل اين حديث مىفرمايد : فيه اشكال لدلالته على ان الراسخين فى العلم فى الآية غير معطوف على المستثنى كما دلّت عليه الاخبار الكثيرة . « 2 » براى حلّ اين مشكل و رفع معارضه پاسخهايى داده شده است : پاسخ اول : كسى كه سؤال در اين روايت را صدر و ذيل آن كه در نهج البلاغه و توحيد صدوق آمده است با دقت ملاحظه كند تصديق مىنمايد كه سائل مىخواسته به كنه ذات و صفات خداى متعال پى برد و حضرت در پاسخ او فرموده : بايد به همان مقدار كه در قرآن مجيد درباره خدا و صفات او بحث شده اكتفا كنيم و اصلا به اين فكر نباشيم كه به كنه ذات و صفات او پى بريم زيرا اين امرى است محال ، و حتى راسخان در علم هم در اين وادى وارد نمىشوند و از نشانه‌هاى رسوخ در علم همين است كه در مطلبى كه حق وارد شدن در آن را ندارند وارد نشوند و به جهل و قصور خود نسبت به كنه ذات خدا اعتراف كنند و بگويند : ما عرفناك حق معرفتك . شاهد اين مطلب جمله‌اى است كه در خطبه ديگر امير المؤمنين آمده است : حار فى ملكوته عميقات مذاهب التفكير و انقطع دون الرسوخ فى علمه جوامع التفسير و حال دون
هامش
( 1 ) - در توحيد صدوق و تفسير عياشى پس از كلمه « المحجوب » اين جمله آمده است : « فقالوا آمنا به كل من عند ربنا » اما نهج البلاغه چاپ عبده و شرح ابن ميثم و ابن ابى الحديد كه در اختيار ما است اين جمله را ندارد . ( 2 ) - بحار ، ج 4 ، ص 257 .