عن فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول : بينا امير المؤمنين عليه السّلام يخطب على المنبر بالكوفة اذ قام اليه رجل فقال : يا امير المؤمنين صف لنا ربك تبارك و تعالى لنزداد له حبا و به معرفة فغضب امير المؤمنين عليه السّلام و نادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس حتى غصّ المسجد باهله ثم قام متغير اللون فقال « 1 » . . .
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رجلا قال لامير المؤمنين عليه السّلام هل تصف ربنا نزداد له حبّا و به معرفة فغضب و خطب الناس فقال فيما قال « 2 » . . .
فمن خطبة له عليه السّلام تعرف بخطبة الاشباح و هى من جلائل خطبه عليه السّلام و كان سأله سائل ان يصف اللّه تعالى حتى كأنه يراه عيانا فغضب عليه السّلام لذلك و قال « 3 » . . .
روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام انه قال خطب امير المؤمنين عليه السّلام بهذه الخطبة على منبر الكوفة و ذلك ان رجلا اتاه فقال : يا امير المؤمنين صف لنا ربنا مثل ما نراه عيانا لنزداد له حبا و به معرفة فغضب و نادى الصلاة جامعة فاجتمع اليه الناس حتى غصّ المسجد باهله فصعد المنبر و هو مغضب متغير اللون فحمد اللّه و اثنى عليه و صلى على النبى صلّى اللّه عليه و آله ثم خطبها . . . « 4 »
در اينجا آغاز روايت را از همه مصادر آن نقل كرديم تا روشن شود سؤال سائل چه بوده است كه آن حضرت عليه السّلام را به خشم آورده و ناراحت كرده است و روشن بودن سؤال ، به روشن شدن مقصود از پاسخ آن حضرت كمك مىكند .
اينك آن بخش از روايت كه مربوط به مورد بحث ما است نقل مىشود . « 5 »
هامش
( 1 ) - توحيد صدوق ، ص 48 .
( 2 ) - تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 162 .
( 3 ) - نهج البلاغه چاپ عبده ، ج 1 ، ص 159 .
( 4 ) - شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 138 ، شرح ابن ميثم ، ج 2 ، ص 332 .
( 5 ) - اين روايت در توحيد صدوق و نهج البلاغه به تفاوتها و تقديم و تأخيرهايى نقل شده و در تفسير عياشى هم تقطيع و بخشى از آن نقل گرديده است اما در هر سه كتاب ، آن بخش از روايت كه مربوط به مورد بحث ما است آمده و ما عبارت نهج البلاغه را نقل مىكنيم البته با عبارت منقول در آن دو كتاب مختصر تفاوتى دارد .