جانشينان پيامبر عليهم السّلام .
از اين روايات هم استفاده مىشود كه ائمه هدى تأويل آيات را مىدانند . « 1 »
تا اينجا به اين نتيجه رسيديم كه با توجه به روايات وارده پيرامون آيه مورد بحث ، بايد بگوييم : « الراسخون فى العلم » عطف بر « اللّه » است يعنى راسخان در علم تأويل متشابهات را مىدانند ، نه اينكه جمله مستأنفه باشد .
در مقابل اين روايات ، دو روايت ديگر هم داريم كه شايد در به دو نظر به ذهن بيايد كه اين دو روايت مؤيد آن است كه « الراسخون فى العلم » مبتدا و جمله مستأنفه باشد و عطف بر « اللّه » نباشد از اينرو لازم است آن دو روايت هم بررسى گردد :
روايت اول : ابو عبد اللّه الاشعرى عن بعض اصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم « 2 » قال :
هامش
( 1 ) - در اين بحث از آوردن رواياتى كه مانند خود آيه ذو احتمالين بود صرفنظر شد مثل اين روايت :
على بن ابراهيم قال حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عن ابى بصير عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : ان القرآن زاجر و آمر يأمر بالجنة و يزجر عن النار و فيه محكم و متشابه فاما المحكم فيؤمن به و يعمل به ويدين ( يدان ) به و اما المتشابه فيؤمن به و لا يعمل و هو قول اللّه « فاما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون فى العلم يقولون آمنّا به كل من عند ربنا » و آل محمد عليهم السّلام الراسخون فى العلم .
تفسير قمى ، ص 745 و تفسير عياشى ، ص 162 و بصائر الدرجات ، ص 54 . عبارت از تفسير قمى نقل شد .
و نيز از رواياتى كه فقط گوياى اين مطلب است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و ائمه هدى عليهم السّلام راسخان در علم هستند ولى از اينكه تأويل متشابهات و يا تأويل قرآن را مىدانند يا نه ، ساكت است ( مانند دو روايت زير ) صرفنظر شد .
الف - على عليه السّلام در نهج البلاغه مىفرمايد : اين الذين زعموا انهم الراسخون فى العلم دوننا . . . خطبه 140 .
ب - عن الصادق عليه السّلام : الراسخون فى العلم امير المؤمنين و الائمة من بعده عليه السّلام ، كافى ، ج 1 ، ص 213 .
( 2 ) - اين روايت مرسله است اما مرحوم ملا صالح مازندرانى در شرح اين حديث مىنويسد :
و ضعف الخبر بحسب الاسناد لا يضرّ بصحة مضمونه لاشتماله على علوم عقلية و حكم برهانية و آثار الهية . . . ج 1 ، ص 105 .