أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 »
و بقوله :
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
. « 2 »
و بقوله :
وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
. « 3 »
و بقوله :
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 4 »
ثم ان اللّه قسّم كلامه ثلاثة اقسام فجعل قسما منه يعرفه العالم و الجاهل و قسما لا يعرفه الا من صفا ذهنه و لطف حسّه و صحّ تمييزه ممن شرح اللّه صدره للاسلام و قسما لا يعلمه الا اللّه و ملائكته و الراسخون فى العلم . . . « 5 »
از امير مؤمنان عليه السّلام روايت شده كه فرمود : خدا براى علم و دانش اهلى قرار داده است و پيروى و اطاعت آنان را بر بندگانش واجب كرده است و اين مطلب را در آياتى از قرآن مجيد بيان كرده . . . از جمله فرموده است : تأويل آيات متشابهات را كسى جز خدا و راسخان در علم نمىداند . « 6 »
روايت نهم : حدثنا المظفر بن جعفر العلوى السمرقندى ره . . . قال حدثنا سليم بن قيس الهلالى قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : ما نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله آية من القرآن الا اقرأنيها و املاها علىّ و كتبتها بخطى و علمنى تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها . . . « 7 »
سليم بن قيس گويد : از امير مؤمنان شنيدم مىفرمود : هيچ آيهاى از قرآن بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نازل نشد مگر اينكه آن را بر من قرائت و املاء كرد و من آن را به خط خود نوشتم و
هامش
( 1 ) - سوره نساء ، آيه 59 .
( 2 ) - سوره نساء ، آيه 83 .
( 3 ) - سوره توبه ، آيه 119 .
( 4 ) - سوره آل عمران ، آيه 7 .
( 5 ) - وسائل الشيعه ، ج 18 ، ص 143 به نقل از احتجاج در حديث زنديق . احتجاج طبرسى چاپ سنگى نجف ، ص 130 ذيل روايت در اين صفحهء اين چاپ نيست .
( 6 ) - ممكن است گفته شود كه اين روايت هم مصداق الراسخون فى العلم را تعيين مىكند و راجع به مطلب مورد نظر ما ساكت است ولى شايد جمله اخير ذيل روايت بتواند قرينه بر مراد باشد .
( 7 ) - اكمال الدين صدوق ، ص 166 .