ابو القاسم كوفى گويد : در تفسير آيه « و ما يعلم تأويله . . . » روايت شده است كه راسخان در علم آنان هستند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با قرآن قرينشان كرد و فرمود : اين دو از هم جدا نمىشوند تا روز قيامت . « 1 »
روايت هفتم : حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمدانى رضى اللّه عنه و الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المكتب و على بن عبد اللّه الوراق رضى اللّه عنهم قالوا :
حدثنا على بن ابراهيم بن هشام قال حدثنا القاسم بن محمد البرمكى قال حدثنا ابو الصلت الهروى قال : لما جمع المأمون لعلى بن موسى الرضا عليه السّلام اهل المقالات من اهل الاسلام و الديانات من اليهود و النصارى و المجوس و الصائبين و سائر اهل المقالات فلم يقم احد الا و قد الزمه حجته كانه القم حجرا ، قام اليه على بن محمد بن الجهم فقال له : يابن رسول اللّه اتقول بعصمة الانبياء ؟ قال : نعم ، قال : فما تعمل ( تقول ) فى قول اللّه عز و جل : و عصى آدم ربه فغوى . . . « 2 » فقال الرضا عليه السّلام : ويحك يا على اتق اللّه و لا تنسب الى انبياء اللّه الفواحش و لا تتأول كتاب الله برأيك فانّ اللّه عز و جل قد قال : « و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون فى العلم » . . . « 3 »
. . . على بن جهم به حضرت رضا عليه السّلام گفت : آيا شما پيامبران را معصوم مىدانيد ؟
فرمود : آرى عرض كرد پس در مورد اين آيه : « و عصى آدم ربّه فغوى . . . » چه مىفرمائيد ؟ حضرت فرمود : اى على بن جهم واى بر تو از خدا بترس و به پيامبران او نسبت گناه مده و قرآن را به رأى و نظر خودت تأويل مكن زيرا خداى عز و جل فرموده است : تأويل قرآن را كسى جز اللّه و راسخان در علم نمىداند . . .
روايت هشتم : عن امير المؤمنين عليه السّلام فى احتجاجه على زنديق . . . و قد جعل الله للعلم اهلا و فرض طاعتهم بقوله :
هامش
( 1 ) - ممكن است گفته شود اين روايت درصدد تعيين مصداق « الراسخون فى العلم » است و دلالت ندارد بر اينكه آنان تأويل متشابهات را مىدانند .
( 2 ) - سوره طه آيه 121 .
( 3 ) - عيون اخبار الرضا ، ج 1 ، ص 191 - 192 ، و امالى صدوق ، ص 55 - 56 .