امام صادق ( ع ) در حديثى كه اقسام كفر را از نظر قرآن بيان مىكند مىفرمايد : كفر به معناى انكار مبدء و معاد يا از روى شك و گمان و عدم تحقيق است و يا با علم به حق بودن مبدء و معاد آن را انكار مىكنند و قسم سوم كه كسى خدا را يا معاد را انكار كند و براى عدم آن دليل داشته باشد اصلا نداريم زيرا همانطور كه يادآورى شد مسأله مبداء و معاد از مسائلى است كه نمىتوان هيچگونه دليلى بر عدم آنها اقامه كرد ، منتهى چيزى كه منكر مبداء و معاد ميتواند ادعا كند عدم علم و عدم وجدان است نه عدم ثبوت و عدم وجود .
اين است حديث :
« عن ابى عبد الله ( ع ) : قال ، الكفر فى كتاب الله على خمسة اوجه :
فمنها كفر الجحود و الجحود على وجهين و الكفر به ترك ما امر الله تعالى و كفر بالبراءة و كفر النعمة .
فاما كفر الجحود بالربوبية و هو قول من يقول لا رب و لا جنة و لا نار و هو قول صنفين « 1 » من الزنادقه يقال لهم الدهرية و هم الذين يقولون :
وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
« 2 » و هو دين وضعوه لانفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبّت منهم و لا تحقيق لشىء مما يقولون . قال الله تعالى
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
« 3 » ان ذلك كما يقولون « 4 » و قال : ان الذين كفروا سواء عليهم ءانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون « 5 » يعنى بتوحيد الله فهذا احد وجوه الكفر .
هامش
( 1 ) - صنف طلبوا لهذا العالم سببا ماديا و صنف لم يطلبوا له سببا بل اشتغلوا بانفسهم و عاشوا عيش البهائم .
( 2 ) - سورهء جاثيه ، آيهء 24 .
( 3 ) - سورهء جاثيه ، آيهء 24 .
( 4 ) - جملهء « ان ذلك كما يقولون » مفعول يظنون است .
( 5 ) - سورهء بقره ، آيهء 6 .