و اما الوجه الآخر من الجحود ( فهو الجحود ) على معرفة و هو ان يجحد الجاحد و هو يعلم انه حق قد استيقن عنده و قد قال الله تعالى
وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا
« 1 » و قال الله عز و جل
وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ
. . . » « 2 »
دو روايت
در بحث قبل روشن شد كه به نظر قرآن مجيد منكران معاد علم به عدم آن يا دليل بر عدم آن ندارند فقط مىتوانند مدعى شك و عدم وجدان باشند . در تأييد اين مطلب دو روايت نقل مىكنيم .
روايت اول :
« عن هشام بن الحكم قال كان زنديق بمصر يبلغه عن ابى عبد الله ( ع ) علم فخرج الى المدينة ليناظره فلم يصادفه بها و قيل هو بمكة فخرج الى مكة و نحن مع ابى عبد الله ( ع ) فانتهى اليه و هو فى الطواف فدنا منه و سلّم فقال له ابو عبد الله :
ما اسمك ؟
قال : عبد الملك .
قال : فما كنيتك ؟
قال : ابو عبد الله .
قال ابو عبد الله ( ع ) : فمن ذلك الملك الذى انت عبده امن ملوك الارض ام من ملوك السماء ؟ و اخبرنى عن ابنك عبد الله السماء ام عبد الله الارض ؟
فسكت .
فقال ابو عبد الله ( ع ) : قال .
فسكت .
هامش
( 1 ) - سورهء نمل ، آيهء 14 .
( 2 ) - سورهء بقره ، آيهء 89 . دنبالهء حديث را در كتاب وافى جزء سوم صفحهء 40 ببينيد .