تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
روايت دوم : « روى عن الصادق ( ع ) قال لابن ابى العوجاء : ان يكن الامر كما تقول - و ليس كما تقول - نجونا و نجوت و ان يكن الامر كما نقول - و هو كما نقول - نجونا و هلكت » . « 1 » منظور از نقل اين روايت اين است كه بدانيم در برخورد با منكران معاد و مباحثه و مناظره با آنان وظيفه اول ما اين است كه به آنها تفهيم كنيم كه علم به عدم ندارند بلكه شك دارند و همين كه به درجه شك تنزل كنند زمينه براى القاء حق و استدلالهاى متين قرآن آماده مىگردد و قبل از اينكه شك او مبدل به يقين و علم و ايمان گردد كلام امام صادق به ابن ابى العوجاء كه مىتوان گفت همان قاعده لزوم و وجوب دفع ضرر محتمل است بهترين كلام قانع كننده‌اى است كه شاك را ملزم به احتياط مىكند . در كتابهاى مربوط به معاد هم به اين بيان امام ( ع ) استدلال شده است اين است عبارت كفايه الموحدين به عنوان يكى از ادله معاد . دليل هشتم : « طريقة الاحتياط بان الايمان بالمعاد و تحصيل التهيئة للورود عليه سبب للنجاة لاحتمال حقّيته عقلا و ترك تدارك ما يلزم فيه من الاعتقاد و اعمال الصالحات موجب للوقوع فى عذاب اليم و نكال سقيم فان كان حقا بحسب النفس الامر فقد نجونا و هلك المنكر و ان كان باطلا - العياذ بالله - فلا يضرنا هذا الاعتقاد . غاية ما فى الباب ان يقال : انه يفوتنا بعض اللذات الجسمانية الداثرة الفانية المشتركة بيننا و بين الخنافس و الديدان و الكلاب ، و العاقل لا يبالى بفوت مثل ذلك و لعل بذلك الوجه من الالتزام عن المنكرين اشار الامام ( ع ) . . . » .
هامش
( 1 ) - احتجاج ، ص 182 .