تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
در تفسير قرطبى آمده است : « من زائد اى قالوا ما قالوا شاكيّن ما هم الا يتكلمون بالظن و كان المشركون اصنافا و منهم من كان يثبت الصانع و ينكر البعث . . . » . فخر رازى در ذيل آيه مىنويسد : « انّ قبل النظر و معرفة الدليل الاحتمالات باسرها قائمة فالذى قالوا يحتمل و ضدة ايضا يحتمل و هو ان يكون القول بالبعث و القيامة حقا . . . فانهم لم يذكروا شبهة ضعيفة و لا قوية فى ان هذا الاحتمال الثانى باطل و لكنه خطر ببالهم ذلك الاحتمال الاول فجزموا به و اصرّوا عليه من غير حجة و لا بينة فثبت انه ليس علم و لا جزم و لا يقين فى صحة القول الذى اختاروه بسبب الظن و الحسبان و ميل القلب اليه من غير موجب و هذه الآية من اقوى الدلائل على ان القول به غير حجة و بينة قول باطل فاسد و ان متابعة الظن و الحسبان منكر عند الله تعالى » . در تفسير غرائب القرآن نيشابورى در ذيل آيه آمده است : « اى ليس لهم على ما قالوا دلائل و انما ذكروا ذلك ظنا و تخمينا و استبعادا فلا ينبغى للعاقل ان يلتفت الى قولهم لان الحجة قامت على نقيض ذلك و هى دليل المبدء و المعاد » . علامه طباطبايى مىنويسد : « اى ان قولهم ذلك المشعر بانكار المعاد قول به غير علم و انما هو ظن يظنونه و ذلك انهم لا دليل لهم على نفى المعاد مع ان هناك من الادلة على ثبوته » . مرحوم آقاى شعرانى مىنويسد خداوند در رد دهريان فرمود كه آنان به چيزى اعتماد كردند كه بر آن اعتماد نشايد كرد يعنى نيافتن و حس نكردن چيزى را دليل بر نبودن آن گرفتند با آنكه نيافتن دليل نبودن نيست و چون تتبع كنى در جميع دهريين و طبيعيين جز اين دليل نيابى كه ما تا چيزى را حس نكنيم به آن ايمان نداريم . به حاشيهء تفسير ابو الفتوح رازى مراجعه شود . على ( ع ) در نهج البلاغه در خطبهء 180 مىفرمايد : « فالويل لمن جحد المقدر و انكر المدبر . . . و لم يلجئوا الى حجة فيها ادعوا . . . » . كلام آن حضرت دربارهء منكر خدا است ولى واضح است كه دربارهء منكر معاد هم همين كلام صادق و جارى است .