الصالحين ، و ينطوى على نكت بارعة ، و لطائف رائعة ، استنبطها أنا و من قبلي من أفاضل المتأخرين ، و أماثل المحقّقين . . . إلّا أن قصور بضاعتي يثبطني عن الإقدام و يمنعني عن الانتصاب في هذا المقام ، حتّى سنح لي بعد الاستخارة ، ما صمّم به غرسى على الشروع فيما أردته ، و الإتيان بما قصدته ، ناويا أن أسمّيه بعد أن أتمّمه بأنوار التنزيل و أسرار التأويل ، فها أنا الآن أشرع و بحسن توفيقه أقول : و هو الموفق لكلّ خير و معطى كل مسؤول » .
در « فارس نامه ناصرى » در ص 184 آورده است كه : بيضاوى از كشاف استفاده كرده ولى آن را تصحيح هم نموده است . و نمونهاى را ذكر مىكند : در سورهء و الضحى در ذيل : « ألم يجدك يتيما فأوى . و وجدك ضالا فهدى . و وجدك عائلا فأغنى . »
در بيضاوى آمده : فوجدك عائلا فقيرا ذا عيال فأغنى بما حصل بك من ربح التجارة .
امّا در تفسير كشاف چنين است : فوجدك . . . من ربح التجارة و الغنائم .
صاحب فارس نامه مىگويد : غنائم مربوط به مدينه و بعد از تشكيل و حكومت و جنگ . . . است و ربطى به آيات مكّى ندارد . لذا بيضاوى « غنائم » را براى تصحيح حذف كرده است .
پس ناقل صرف و تابع محض نبوده بلكه خودش اهل نظر بود و براى اداء مطلب عبارت او را انتخاب مىكرد ولى همراه تصحيح و نظر اصلاحى .
مطلب ديگر : در عين حالى كه در ايران و شيراز بود و با بعضى علماء بزرگ شيعه آشنايى داشت ، تفسيرش از حمله به شيعه و رافضه خالى نيست .
به عنوان نمونه ، ذيل آيه 284 بقره
وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
يوم القيامة مىگويد : و هو حجة على من أنكر الحساب كالمعتزلة و الروافض .
مسلّما نمىخواهد مسأله معاد را بگويد چون در شيعه كسى منكر معاد نيست . به احتمال قوى نظر به مسأله شفاعت دارد . چون شيعه معتقد است كه كسى كه محبّ