السبعين موصوفون بالعقائد الفاسدة ، ثمّ إن ضلال كل واحدة من اولئك الفرق غير مختص به مسأله واحدة ، بل هو حاصل في مسائل كثيرة . . . فإذا وزّعنا عدد الفرق الضالة على هذه المسائل الكثيرة بلغ العدد الحاصل مبلغا عظيما . . . و أيضا فمن المشهور أن فرق الضلالات من الخارجين عن هذه الامة يقربون من سبعمائة ، فإذا ضمت أنواع ضلالاتهم إلى انواع الضلالات الموجودة في فرق الامة من جميع المسائل العقلية . . .
بلغ المجموع مبلغا عظيما في العدد و لا شك أن قولنا « أعوذ باللّه » يتناول الاستعاذة من جميع تلك الأنواع . . . فظهر بهذا الطريق أن قولنا « أعوذ باللّه » مشتمل على الألوف من المسائل الحقيقية اليقينية . . .
اما اين سخن صحيح نيست زيرا اين مطالب را از « أعوذ باللّه . . . » به دست نمىآوريم بلكه با « أعوذ . . . » از آنها به خدا پناه مىبريم .
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 312
مساهمون: رضا استادى
ص٣١٢