المسألة الثالثة : اعلم ان الألفاظ في الأغلب عبارات دالّة على امور هي إمّا الالفاظ أو غيرها . امّا الألفاظ فهي كالإسم و الفعل و الحرف ، فان هذه الألفاظ الثلاثة يدل كل واحد منها على شيء ، هو في نفسه لفظ مخصوص .
در اينجا اين بحث را دنبال كرده است كه آيا لفظ مىتواند مدلول لفظى داشته باشد .
در المسألة الرابعة ، « يا » در « يا ايها الناس » را دنبال كرده است : « ياء » حرف وضع في أصله لنداء البعيد . . .
در المسألة الخامسة ، بحث أىّ و ها را دنبال كرده است .
در المسألة السادسه ، تفسير آيه را شروع كرده است .
در المسألة السابعه ، دلالت آيه بر سبب وجوب عبادت را از قول قاضى آورده است .
مىبينيد كه مانند سائر تفاسير درصدد تفسير آيه و اجزاء آن است .
در قسمت « الكلام في النبوة »
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا . . .
، مباحث انزال و تنزيل ، معنى سوره ، مسأله ترتيب قرآن در زمان خود پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و ردّ اينكه در زمان عثمان بوده است ، تحدّى ، مرجع ضمير « من مثله » كه آيا به عبد يا به قرآن بر مىگردد ؟ اين مباحث تفسيرى را آورده است .
سبك تفسير از اول تا آخر همينطور است .
در اول تفسير شروع به تفسير استغاذه نموده است : « اعلم أنه مر على لساني في بعض الاوقات أن هذه السورة الكريمة يمكن أن يستنبط من فوائدها عشرة آلاف مسألة ، فاستبعد هذا بعض الحساد و حملوا ذلك على ما الفوه من أنفسهم من التعلّقات الفارغة عن المعاني ، . . . فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب ، قدمت هذه المقدمة لتصير كالبيّنة على أن ما ذكرناه أمر ممكن الحصول قريب الوصول ، فنقول . . . إن قولنا « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » لا شك أن المراد منه الاستعاذة باللّه من جميع المنهيات و المحظورات و لا شك أن المنهيات امّا أن تكون من باب الاعتقادات أو من باب أعمال الجوارج ، امّا الاعتقادات فقد جاء في الخبر المشهور قوله صلّى اللّه عليه و آله « ستفرق امتي على ثلاث و سبعين فرقة : كلّهم في النار إلا فرقة واحدة » و هذا يدلّ على أن الاثنين و