نوشتهها و تأليفاتش را كه بر 90 سال عمر او تقسيم كنيم ، روزى 9 كراسه و به تعبير امروز 9 فرم يعنى حدود 70 صفحه مىشود .
البته اين روشن است كه معمولا كسى كه پركار باشد ، كارهايش نمىتواند دقيق باشد درباره او گفته شده :
كان تصنيفه في فنون منن العلوم بمنزلة الإختصار من كتب تلك العلوم فينقل من التصانيف من غير أن يكون متقنا لذلك العلم من جهة الشيوخ و البحث و لهذا نقل عنه كأنه قال أنا مرتّب و لست بمصنّف .
قال أبو الفرج : أوّل ما صنّفت و ألّفت ولى من العمر نحو ثلاث عشر سنة ( در 13 سالگى شروع به تأليف نمودند و تا 90 سالگى هم ادامه داشت ) .
كان إذا راى تصنيفا و اعجبه صنّف مثله في الحال و ان لم يكن قد تقدّم له في ذلك الفن عمل ، لقوّة فهمه و حدّة ذهنه فربما صنّف لاجل ذلك ، الشيء و نقيضه بحسب ما يتّفق له من الوقوف على تصانيف من تقدمه .
در اواخر عمرش - تقريبا 80 سالگى - مبغوض دولت وقت واقع شد و 5 سال در يك خانه زندانى بود كه حمام نداشت .
روشن است كه او سنّى است ولى از سنّىهايى كه تمايلاتى به شيعه نشان داده است .
گرچه در جاهايى هم مطالب نادرستى راجع به شيعه دارد .
مرحوم محدّث قمى اين اشعار را در « هدية الأحباب » از او آورده است :
أقسمت باللّه و آلائه * اليّة ألقى بها ربّي
إنّ علي بن أبى طالب * إمام أهل الشرق و الغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي * فإنه أنجس من كلب
نوهاش نيز گفته است :
أهوى عليّا و ايماني محبّته * كم مشرك دمه من سيفه و كفا « 1 »
إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فاسمع مناقبه من هل أتى و كفى
هامش
( 1 ) . « چكيده » .