في صناعة الكلام ، و حافظ القصص و الأخبار و إن كان من ابن القريّة أحفظ ، و الواعظ و ان كان من الحسن البصري أوعظ ، و النحوي و إن كان أنحى من سيبويه ، و اللغوي و إن علك اللغات بقوة لحييه ، لا يتصدى منهم احد لسلوك تلك الطرائق و لا يغوص على شيء من تلك الحقائق ، الّا رجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن و هما علم المعاني و البيان » .
در ادامه مىگويد : « و قد رأيت اخواننا في الدين من أفاضل الفئة الناجية العدلية ، . . .
اجتمعوا إلىّ مقترحين أن أملي عليهم ، فاستعفيت . . . فلمّا صمّم العزم على معاودة جوار اللّه و الإناخة بحرم اللّه فتوجهت تلقاء مكّة . . . فأخذت في طريقة أخصر من الأولى مع ضمان التكثير من الفوائد و الفحص عن السرائر و وفق اللّه و سدّد ففرغ منه في مقدار مدة خلافة أبي بكر ( سه سال ) و كان يقدّر تمامه في أكثر من ثلاثين سنة و ما هي إلّا آية من آيات هذا البيت المحرّم .
سيوطى در « طبقات المفسّرين » درباره كشّاف گفته است :
ثمّ جاء فرقة أصحاب النظر في علوم البلاغة التي يدرك بها وجه الإعجاز و صاحب الكشّاف هو سلطان هذه الطريقة . فلذا صار كتابه في أقصى الشرق و الغرب و لمّا علم مصنّفه انّه بهذا الوصف قد تجلّى قال « 1 » - تحدّثا بنعمة ربه و شكرا -
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد * و ليس منها لعمري مثل كشافي « 2 »
إن كنت تبغى الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء و الكشّاف كالشّافي
امّا گفته سيوطى ادعائى است كه بعيد است درست باشد زيرا با توجه به اينكه بين تاريخ تأليف و فوت او چند ماه فاصله بوده و بعد از آن از مكّه به ايران آمده ، چطور مىتوان گفت در زمان خودش ، كتابش در شرق و غرب منتشر شد و خودش هم
هامش
( 1 ) . محدّث قمى رحمه اللّه مىفرمايد : قيل في مدحه ؛ يعنى ديگران گفتهاند نه اينكه خود زمخشرى گفته باشد .
( 2 ) . اگر « كشّافي » باشد كه ى متكلّم داشته باشد معلوم مىشود سروده خود زمخشرى است و اگر « كشّاف » باشد ، ممكن است از شخص ديگر باشد .