و امّا راجع به سبك تفسير :
قرائت و بحثهاى ادبى را دنبال كرده و تأويل آيه را مىگويد . گفتههاى ديگران را با سند نقل مىكند و در پايان غالبا خودش يك قول را ترجيح مىدهد .
از تفسير ابن عباس ، سعيد بن جبير ، مجاهد ، حسن بصرى ، عكرمه ، عبد اللّه بن مسعود - عبد الرحمن بن زيد ، ابن جريح و قتاده و . . . استفاده كرده است .
از نظر بحثهاى شيعه و سنّى ، با اطلاعات گستردهاى كه دارد و با توجّه به حشر و نشرش با شيعه ( به طوريكه بعضى طبرى بودنش را نشانهء شيعه بودنش گرفتند ) و اينكه حديث غدير را با هفتاد سند نقل كرده است ، با اين حال در تفسيرش سخنى كه تمايل او را به شيعه نشان دهد ندارد .
مثلا در ذيل آيات :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
،
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
،
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ . . .
مطالب زيادى را آورده است . ولى از داستان غدير و يا مطلبى مربوط به حضرت على عليه السّلام چيزى نگفته است . حتّى به صورت احتمال هم نامى از حضرت عليه السّلام آورده نشده است . در آيهء
إِنَّما وَلِيُّكُمُ . . .
يك نقل آورده است كه دربارهء حضرت على عليه السّلام است كه صدقه داده است . ولى ذيل اين آيات اصلا راجع به امامت حضرت عليه السّلام چيزى نگفته است .
يا فرد متعصّبى بوده كه بناى بر حذف گذاشته است يا شرائطش طورى بوده كه نتوانسته نقل كند . . . ولى احتمال دوم ضعيف است . زيرا اگر كسى تمايل به مذهبى داشته باشد ، بالاخره در مواردى تمايل خود را بروز مىدهد .
در سورهء كوثر مىگويد : قال الخير الكثير ، قال الخير الكثير و القرآن و الحكمة ، قال خير الدنيا و الآخرة . قال هو الخير و النبوة و القرآن ، قال هو . النبوة و الإسلام ، قال هو حوض أعطاه في الجنّة . . . اينها همه متن روايت است . سپس خودش مىگويد : و أولى هذه الأقوال بالصواب عندي قول من قال هو اسم النهر الذي أعطاه في الجنّة و صفه اللّه بالكثرة لعظم قدره و انّما قلنا ذلك أولى الأقوال لتتابع الأخبار عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بأنّ ذلك كذلك .