نقل ديگر اينكه : اگر تأليفاتش را به تمام عمرش تقسيم كنيم ، هر روز 14 ورق مىنوشته است .
معروفترين تأليفش كه باقى مانده و مورد استفاده است : تفسير طبرى و تاريخ طبرى است . البته در كتب فقهى هم گاهى از او نام برده مىشود .
در « معجم الأدبا » آمده است :
« إن أبا جعفر ( طبرى ) قال لأصحابه أتنشطون لتفسير القرآن ؟ قالوا كم يكون قدره ؟
قال ثلاثون الف ورقا . فقالوا : هذا ممّا يفني الأعمار قبل تمامه . فاختصره فى نحو ثلاث آلاف ورقا . ثمّ قال أتنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا . قالوا كم قدره ؟ فذكر نحوا ممّا ذكره في التفسير . فأجابوه به مثل ذلك ، فقال إنّا للّه و إنا إليه راجعون . ماتت الهمم . فاختصره في نحو ممّا اختصره في التفسير « 1 » » .
با اين گستردگى علم و اطلاعات ، ولى مىبينيم در تك تك مسائل فقهى ، عقيدتى . . .
سادگيهايى بروز داده كه معلوم مىشود با آن وسعت اطلاعات عالمى پخته و عميق نبوده است .
در مقدمهء تفسير طبرى مىخوانيم :
نحن في شرح تأليفه و بيان ما فيه من معاينه منشؤون إن شاء اللّه كتابا مستوعبا لكلّ ما بالناس إليه حاجة من علمه جامعا و من سائر الكتاب غيره في ذلك كافيا و مخبرون فى كل ذلك بما انتهى الينا من اتفاق الحجّة فيما اثفقت عليه الامّة و اختلافها فيما اختلفت فيه منه و مبينوا علل كلّ مذهب من مذاهبهم و موضحوا الصحيح لدينا من ذلك بأوجز ما أمكن من الإيجاز و أخصر ما أمكن من الإختصار .
مقدماتى براى اين تفسير نوشته . هر چند اين مقدمات براى تفسير با اين حجم كم است ولى انصافا مقدمات خوبى است :
1 - قرآن براى مردم قابل فهم است .
2 - بعضى براى اينكه بگويند قرآن قابل فهم نيست ، مىگويند در قرآن واژههاى غير
هامش
( 1 ) . ج 18 ، ص 42 .