اين روش خيلى پابند بوده است ، تفسير ايشان به اين عنوان معروف شده است .
جناب آقاى على الأوسى مىگويد مرحوم علامه رحمه اللّه در تفسير اين كارها را انجام داده است :
1 - الاستعانة ببعض آى القرآن لبيان معنى مجمل مبهم في الآية . ( براى اين تيتر مثالهايى زده است ) :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
، أراد المفسّر أن يبيّن معنى « لستم على شىء » لما فيها من غموض و لاحتمالها عدة معان تحتاج إلى نظر و تدبّر . . .
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
،
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
. . . يك گروه از آيات را مطرح كرده و توانسته به كمك آنها ، آيهء اول را از ابهام و اجمال بيرون آورد .
2 - ذهب المفسّر احيانا إلى معنى واحد من المعاني المطروحة في الآية بقرائن مستفادة من الآية نفسها .
در تفاسير سابق اينطور بود كه دربارهء آيهاى ، دو سه معنا گفته مىشد و احتمالات را نقل مىكردند بدون اينكه ترجيحى بدهند . حتّى تفاسير خوب ما هم اينطور بود ، شايد به خاطر اينكه احتياط كرده باشند و تفسير به رأى نشود .
امّا امتياز الميزان اين است كه يكى از آن چند معنى آيه را با كمك آيات ترجيح داده و مقصود را روشن مىنمايد .
مثلا در آيه :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
مراد از خليفه چيست ؟ آيا خليفهء بشر يا خليفهء خدا ؟ : اختار المفسّر أن تكون الخلافة للّه تعالى و ليست الخلافة لنوع من الموجود الأرضي
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
.
آياتى را كه خليفه داشته آورده و به ضميمهء آيهء مورد بحث توانسته يكى از چند احتمال موجود در آيه را ترجيح دهد .
3 - و احيانا يستعين المفسّر ببعض الآيات زيادة في أيضاح المعنى و استشراقا للمراد .