تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الصادقين ملا فتح اللّه كاشانى و تفسير « لوامع التنزيل » تأليف يكى از علماء هند و دو سه كتاب ديگر بوده است . در رياض العلماء آمده است : « الشيخ ابو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجانى فاضل عالم متكلّم محدّث مفسّر كان من مشاهير الإمامية ، و من مؤلفاته كتاب جلاء الأذهان في تفسير القرآن و هو تفسير حسن الفوائد كبير لكنّه بالفارسيّة و قد أدرج فيه أخبار الأئمة عليهم السّلام و روايات الإمامية رأيت نسخة منه باسترآباد ، و اخرى بتبريز و اخرى برشت و اخرى بآمل و لم اعلم عصره و لا يبعد كونه بعينه تفسير گازر » . اعيان الشيعه هم همين عبارت را نقل كرده است بنابراين نام خودش و پدرش و اينكه از چه دوره‌اى است معلوم است ولى تاريخ تولد و وفات و اينكه آيا تأليفات ديگر داشته معلوم نيست . كتاب « رياض العلماء » از قرن 11 است . نسخه‌هاى متعددى از اين تفسير را ديده و از روى نسخه‌ها او را معرّفى كرده است . حاج آقا بزرگ در الذريعه مىفرمايد : جلاء الأذهان و جلاء الأحزان في تفسير القرآن فارسى مأخوذ من الأحاديث المروية عن العترة الهادية للشيخ ابو المحاسن الحسين بن الحسن جرجانى ترجمه كذلك صاحب الرياض . . . اقول : و أنا رأيت مجلّدا من أول القرآن إلى آخر المائدة و مجلّدا من سورة إبراهيم إلى آخر سورة المؤمنين مكتوبا عليه : المجلّد الثالث من جلاء الأذهان و انه المعروف بتفسير گازر . در فهرست كتابهاى خطى مدرسه شهيد مطهرى رحمه اللّه ، آمده است : مؤلف اين تفسير چنانچه در ابتداء آن تصريح كرده ابو المحاسن الحسين بن الحسن جرجانى است . با تفحّص زياد در كتب سير و رجال ايشان را نشناختيم و نتوانستيم بدانيم در چه قرنى بوده ولى ظاهرا از قرن 9 و 10 ه ق است و معلوم است كه شيعه بوده و بنا گذاشته تفسيرش را با توجه به اخبار اهل بيت عليهم السّلام بنويسد . و چون ملا فتح اللّه كاشانى كه در « منهج » از اين تفسير ياد كرده متوفى پيش از سال 1000 است و ابو الفتوح رازى كه مأخذ اين تفسير مىباشد از قرن ششم است بايد