روششان خوب بوده و هم ميانه روى را رعايت كردند .
امّا اشكال اين دو تفسير هم اين است كه رنگ شيعى ندارد . پس انگيزه شيخ طوسى براى نوشتن تفسير روشن شد و در ضمن بيان كردند كه تفسيرى مىخواهند بنويسند ؛ كه روايتى محض يا متوجّه به يك جهت خاص نباشد بلكه جامع جميع فنون و در عين حال مثبت مذهب تشيّع باشد .
شيخ طوسى رحمه اللّه قبل از اينكه شروع به تفسير نمايد ، حدود 8 - 7 صفحه مقدمه دارد راجع به نسخ ، محكم و متشابه ، قرائت . . . يك قسمت آن ، كاملا سبك ايشان را در تفسير روشن مىكند . در اين مقدمه زيربناى تفسير خود را به خوبى بيان مىكند كه تفسيرش چگونه است . او مىگويد من قرآن را قابل فهم مىدانم . و در اين باره رواياتى مىآورد . و در عين حال مىگويد قسمتى از قرآن براى ما قابل فهم نيست و بايد به روايات پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و ائمه عليهم السّلام مراجعه كنيم . و روايات هم بايد سند صحيح داشته باشد . به هر منقولى اكتفا نمىكنيم . اينها را ، شيخ رحمه اللّه ، قدرى توضيح داده است .
رواياتنا متناصرة بالحثّ على قراءته و التمسّك بما فيه وردّ ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه . و قد روى عن النبىّ رواية لا يدفعها أحد : إنّي مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي و انهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض و هذا يدلّ على أنّه موجود في كلّ عصر لأنّه لا يجوز أن يأمر بالتمسّك بما لا نقدر على التمسّك به كما أنّ أهل البيت و من يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت . و إذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره و بيان معانيه و نترك ما سواه .
إعلم أن الرواية ظاهرة في اخبار اصحابنا بأن تفسير القرآن لا يجوز إلّا بالأثر الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و عن الأئمة عليهم السّلام الذين قولهم حجّة لقول النبي ، و أنّ القول فيه بالرأى لا يجوز ، و روى العامة ذلك عن النبي إنّه قال من فسّر القرآن برأيه و اصاب الحق فقد اخطأ و كره جماعة من التابعين و فقهاء المدينة القول في القرآن بالرأي . . . و الذي نقول في ذلك إنّه لا يجوز أن يكون في كلام اللّه تعالى و كلام نبيّه تناقض و تضادّ .
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 157
مساهمون: رضا استادى
ص١٥٧