مىنماييم ، به دست مىآوريم اين است كه اين تفسيرى كه در اختيار ما است قسمتى از آن تفسير على بن ابراهيم و قسمتى از آن تفسير ابى الجارود است و قسمتى هم از جاهاى ديگر و قسمت چهارم ممكن است تفسير روايتى نباشد بلكه على بن ابراهيم يا ابى الجارود يا شخص سومى از خود گفته باشد .
پس قضاوت نهايى دربارهء اين تفسير اين است كه يك مقدارى از تفسير على بن ابراهيم در اين كتاب است و بقيه از ديگران است .
مرحوم حاج آقا بزرگ مىفرمايد :
« تفسير ابى الجارود اسمه زياد بن منذر المتوفى 150 « 1 » ، كان اعمى من حين ولادته تنسب إليه الزيدية « 2 » الجارودية « 3 » و كان من أصحاب الأئمة الثلاثة علي بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمّد عليهم السّلام و لكن يروى تفسيره عن خصوص الباقر عليه السّلام أيّام استقامته « 4 » و كأنّه كان يكتبه عن املائه عليه السّلام . و لذا نسبه ابن النديم إلى الباقر عليه السّلام و هو أوّل تفسير ذكره في صفحة 50 عند تسميته كتب التفاسير » « 5 »
يك مورد از تفسير سورهء آل عمران را هم به عنوان نمونه نقل مىكنيم « 6 » :
قال حدّثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام . . . .
اين سند نشان مىدهد كه از على بن ابراهيم است چون « حدّثني أبي » دارد . و اين بهترين شاهد است چون سندهاى او معمولا « حدّثني أبي » دارد .
هامش
( 1 ) . يعنى حدود 160 سال قبل از وفات على بن ابراهيم .
( 2 ) . الزيدية القائلون بإمامة زيد بن على و هم فرق اغلبهم يقولون بإمامة كل فاطمي عالم صالح ذي رأي يخرج بالسيف . ( شرط امامت را قيام مىدانند و لذا امام باقر عليه السّلام به بعد را قبول ندارند ) .
( 3 ) . الجارودية و هم القائلون بالنص على عليّ و كفر الثلاثة و كفر كل من أنكره .
( 4 ) . ايامى كه هنوز منحرف نشده بود . چون زيديه و جارودية از راه حق منحرف هستند .
( 5 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 251 .
( 6 ) . چاپ اوّل ، ص 95 ، س 4 .