پس اين تفسير از زمان تأليفش تا قرن دهم موجود بوده است . يك عالم معتدل ( نه وسواس ) اگر ببيند كه از اين تفسير در قرن 4 و 5 و 6 و 9 و 10 نام بردند و مطالبى نقل كردند ، يقين مىكند كه تفسيرى به اين نام وجود داشته است .
از قرن دهم كه بگذريم ، نيز علمايى هستند كه اين تفسير موجود در زمان ما را تفسير قمى دانسته و از آن مطالبى را نقل كردهاند . از جمله : ميرزا محمّد رضا نصيرى رحمه اللّه در « تفسير الأئمه » ، مرحوم مجلسى رحمه اللّه در « بحار » ، مرحوم شيخ حرّ عاملى رحمه اللّه در « وسائل الشيعه » ، و كتابهاى بعدى . . .
مرحوم مجلسى رحمه اللّه در بحار ج اول مىفرمايد : و كتاب تفسير علي بن إبراهيم من الكتب المعروفة و روى عنه الطبرسي رحمه اللّه .
مرحوم صاحب وسائل رحمه اللّه : و قد شهد علي بن إبراهيم بثبوت أحاديث تفسيره و أنّه مرويّة عن الثقات عن الأئمة « 1 » .
تفسير صافى و نور الثقلين و تفسير برهان و كتب بعدى همه از تفسير على بن ابراهيم مطالبى را نقل كردهاند و از مصادرشان بوده است .
مرحوم بلاغى رحمه اللّه : من جملة ما حضرني عند كتابتي لهذا التفسير من كتب الشيعة من كتب التفسير و أنقل عنه تفسير علي بن إبراهيم « 2 » .
مرحوم سيّد حسن صدر رحمه اللّه : لا يختلف اثنان من الشيعة في وثاقته و جلالته . له كتاب تفسير القرآن عليه المؤوّل للشيعة إلى اليوم و إليه المرجع لأنه تفسير بالمأثور عن أهل البيت عليهم السّلام « 3 »
شهيد ثقة الإسلام تبريزى رحمه اللّه ، كتابى مانند الذريعة دارد ، به نام « مرآة الكتب » . البتّه اين كتاب خيلى خلاصه است ولى حاكى از اطلاعات بسيار وسيع اوست و اين كتاب در
هامش
( 1 ) . وسائل ، ج 20 ، ص 68 .
( 2 ) . آلاء الرحمن ، ج 1 ، ص 49 .
( 3 ) . تأسيس الشيعة ، ص 330 .