ابراهيم العتائقي » تاريخ تأليف اين كتاب 767 ق است . يعنى در قرن هشتم اين تفسير در اختيار بوده و اين شخص آن را تلخيص نموده است .
ابن عتائقى در ابتداء تلخيص گفته است : أحببت أن اختصره بإسقاط الأسانيد و المكرّرات و حذف بعض لفظ القرآن الكريم لشهرته إلّا ما لابدّ منه و بحذف ما فائدته قليلة و ربما أضيف إلى الكتاب ما يليق به .
و در آخر كتاب فرموده : هذا آخر ما احتويناه و أضفنا إليه ما خطر بالبال بما يناسبه و رددنا ما جاء ظاهره ( ظاهرا ) في عدم عصمة الأنبياء و الأولياء فإنّ مذهب أهل البيت ليس ما يقوله هذا الرجل فان مذهبهم تنزيه الأنبياء و الأئمة عن جميع القبائح و اعلم أنّ لنا في كثير من هذا الكتاب نظرا فانّه لا يوافق المذهب الذي هو الآن مجمع عليه « 1 » .
شخص ديگرى كه اين كتاب را تلخيص كرده است : شيخ تقى الدين ابراهيم كفعمى « 2 » متوفى 905 است . و معلوم مىشود اين تفسير تا اوّل قرن دهم هم بوده است .
در « الذريعه » اين مختصر معرفى شده است : اختصار تفسير علي بن إبراهيم للشيخ تقى الدين إبراهيم الكفعمي المتوفى 905 .
كتابى است به نام « تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة » تأليف شرف الدين على حسينى استرآبادى غروى ، از شاگردان محقّق ثانى ، از علماء قرن دهم .
موضوع اين كتاب با موضوع تفسير على بن ابراهيم ارتباط دارد . زيرا هر دو ، بسيارى از آيات را بر ائمه عليهم السّلام تطبيق كردهاند . در اين كتاب مطالب فراوانى از تفسير قمى نقل شده است . و تفسير قمى از مآخذ مهم آن كتاب است .
هامش
( 1 ) . روضات الجنّات ، ص 349 ، چاپ دوم . اين تلخيص در دست صاحب روضات الجنّات بوده است و اين ابتداء و انتها را نقل كرده است .
( 2 ) . صاحب « مصباح كفعمى » و « البلد الأمين » ، قرن 10 .
شخص سوم كه تفسير قمى را تلخيص كرده شناخته نشده است .