2 الآيات
ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون ( 51 )
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا
مدبرين ( 52 ) وما أنت بهد العمى عن ضللتهم إن تسمع إلا
من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ( 53 ) الله الذي خلقكم من
ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من قوة ضعفا
وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ( 54 )
2 التفسير
3 الموتى والصم لا يسمعون كلامك :
حيث أن الكلام كان - في الآيات السابقة - عن الرياح المباركة التي كانت
مبشرات بالغيث والرحمة ، ففي أول آية من الآيات أعلاه إشارة إلى الرياح
المدمرة والتي تجلب الضرر ، إذ يقول القرآن في هذا الصدد : ولئن أرسلنا ريحا
فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون .
أولئك هم الضعفاء الحمقى فهم قبل نزول الغيث مبلسون آيسون ، وبعد نزوله
مستبشرون ، وإذا هبت ريح صفراء في بعض الأيام وابتلوا مؤقتا تراهم
يتصارخون وبالكفر يجأرون ويتجرأون !
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 565
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٥