2 - الآيات
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ( 17 ) ويبين الله
لكم الآيات والله عليم حكيم ( 18 ) إن الذين يحبون أن تشيع
الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 19 ) ولولا فضل الله عليكم ورحمته
وأن الله رؤوف رحيم ( 20 )
2 - التفسير
3 - حرمة إشاعة الفحشاء :
تحدثت هذه الآيات أيضا عن حديث الإفك ، والنتائج المشؤومة والأليمة
لاختلاق الشائعات ونشرها ، واتهام الأشخاص الطاهرين بتهمة تمس شرفهم
وعفتهم . وهذه القضية مهمه بدرجة أن القرآن المجيد تناولها عدة مرات ، وعرض
لها من طرق مختلفة مؤثرة ، باحثا محللا لها من أجل ألا تتكرر مثل هذه الواقعة
الأليمة في المجتمع الإسلامي ، فذكر أولا يعظكم الله أن تعودوا لمثله ( 1 ) .
هامش
1 - لهذه الجملة كلمة محذوفة هي حرف " لا " وتقديرها : " يعظكم الله أن لا تعودوا لمثله أبدا " وإذا لم نقدر محذوفا ، فإن
عبارة " يعظكم " تعني ينهاكم . أي إن الله ينهاكم من العودة إلى مثل هذا العمل .