تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
2 - الآيات يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ( 17 ) ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم ( 18 ) إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 19 ) ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم ( 20 ) 2 - التفسير 3 - حرمة إشاعة الفحشاء : تحدثت هذه الآيات أيضا عن حديث الإفك ، والنتائج المشؤومة والأليمة لاختلاق الشائعات ونشرها ، واتهام الأشخاص الطاهرين بتهمة تمس شرفهم وعفتهم . وهذه القضية مهمه بدرجة أن القرآن المجيد تناولها عدة مرات ، وعرض لها من طرق مختلفة مؤثرة ، باحثا محللا لها من أجل ألا تتكرر مثل هذه الواقعة الأليمة في المجتمع الإسلامي ، فذكر أولا يعظكم الله أن تعودوا لمثله ( 1 ) .
هامش
1 - لهذه الجملة كلمة محذوفة هي حرف " لا " وتقديرها : " يعظكم الله أن لا تعودوا لمثله أبدا " وإذا لم نقدر محذوفا ، فإن عبارة " يعظكم " تعني ينهاكم . أي إن الله ينهاكم من العودة إلى مثل هذا العمل .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 48 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي