تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
قرأنا في الآيات - آنفة الذكر - أن من خصائص الشعراء الهادفين هو أنهم يذكرون الله كثيرا . . . ونقرأ في بعض الأحاديث المروية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه يقول : قول الله عز وجل : وذكروا الله كثيرا ما هذا الذكر الكثير ؟ قال : " من سبح تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقد ذكر الله الذكر الكثير " . ( 1 ) كما جاء عنه ( عليه السلام ) أنه قال : من أشد ما قرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا . . . ثم قال ( عليه السلام ) : " لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ! فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها ! " . ( 2 ) ربنا ، أملأ قلوبنا بذكرك ، لنختار ما يرضيك ، ونترك ما يسخطك . . . ربنا ، اجعل ألسنتنا بليغة ، وأقلامنا سيالة ، وقلوبنا مليئة بالإخلاص ، لنستعمل ذلك في سبيلك وابتغاء رضوانك ، آمين رب العالمين . * * * انتهاء سورة الشعراء ونهاية المجلد الحادي عشر
هامش
1 - تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 73 . 2 - تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 73 ، نقلا عن أصول الكافي .