قرأنا في الآيات - آنفة الذكر - أن من خصائص الشعراء الهادفين هو أنهم
يذكرون الله كثيرا . . .
ونقرأ في بعض الأحاديث المروية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه يقول : قول الله
عز وجل : وذكروا الله كثيرا ما هذا الذكر الكثير ؟ قال : " من سبح تسبيح فاطمة
الزهراء ( عليها السلام ) فقد ذكر الله الذكر الكثير " . ( 1 )
كما جاء عنه ( عليه السلام ) أنه قال : من أشد ما قرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا . . . ثم
قال ( عليه السلام ) : " لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ، ولكن
ذكر الله عندما أحل وحرم ! فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها ! " . ( 2 )
ربنا ، أملأ قلوبنا بذكرك ، لنختار ما يرضيك ، ونترك ما يسخطك . . .
ربنا ، اجعل ألسنتنا بليغة ، وأقلامنا سيالة ، وقلوبنا مليئة بالإخلاص ، لنستعمل
ذلك في سبيلك وابتغاء رضوانك ، آمين رب العالمين .
* * *
انتهاء سورة الشعراء
ونهاية المجلد الحادي عشر
هامش
1 - تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 73 .
2 - تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 73 ، نقلا عن أصول الكافي .