تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
2 - الآيات واتل عليهم نبأ إبراهيم ( 69 ) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ( 70 ) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ( 71 ) قال هل يسمعونكم إذ تدعون ( 72 ) أو ينفعونكم أو يضرون ( 73 ) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ( 74 ) قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون ( 75 ) أنتم وآباؤكم الأقدمون ( 76 ) فإنهم عدو لي إلا رب العلمين ( 77 ) الذي خلقني فهو يهدين ( 78 ) والذي هو يطعمني ويسقين ( 79 ) وإذا مرضت فهو يشفين ( 80 ) والذي يميتني ثم يحيين ( 81 ) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( 82 ) 2 - التفسير 3 - أعبد ربا . . . هذه صفاته : كما ذكرنا في بداية هذه السورة ، فإن الله يبين حال سبعة من الأنبياء العظام ، ومواجهاتهم أقوامهم لهدايتهم ، لتكون " مدعاة " تسلية للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمؤمنين القلة معه في عصره ، وفي الوقت ذاته إنذار لجميع الأعداء والمستكبرين أيضا . . .