تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
2 - الآيات وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ( 41 ) إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ( 42 ) أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا ( 43 ) أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ( 44 ) 2 - التفسير 3 - أضل من الأنعام : الملفت للانتباه أن القرآن المجيد لا يورد أقوال المشركين دفعة واحدة في آيات هذه السورة ، بل أورد بعضا منها ، فكان يتناولها بالرد والموعظة والإنذار ، ثم بعد ذلك يواصل تناول بعض آخر بهذا الترتيب . الآيات الحالية ، تتناول لونا آخر من منطق المشركين وكيفية تعاملهم مع رسول الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودعوته الحقة .