تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
إياك نعبد وإياك نستعين ليعترف بعبوديته لله سبحانه ، وليستمد العون منه في مسيرته الطويلة الشاقة . وعندما يجن عليه الليل لا يستسلم للرقاد إلا بعد تكرار هذه العبارة أيضا . والإنسان المستعين حقا ، هو الذي تتضاءل أمام عينيه كل القوى المتجبرة المتغطرسة . وكل الجواذب المادية الخادعة ، وذلك ما لا يكون إلا حينما يرتفع الإنسان إلى مستوى القول : إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ( 1 ) . * * *
هامش
1 - الأنعام ، 162 .