2 الآيتان
ولقد آتينا موسى الكتب وقفينا من بعده بالرسل
وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس
أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا
كذبتم وفريقا تقتلون ( 87 ) وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله
بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ( 88 )
2 التفسير
3 القلوب المغلفة :
الحديث في هاتين الآيتين عن بني إسرائيل ، وإن كانت المفاهيم والمعايير
التي تطرحها الآيتان عامة وشاملة .
تقول الآية الأولى : ولقد آتينا موسى الكتاب ثم تذكر بعثة الأنبياء بعد
موسى مثل داود وسليمان ويوشع وزكريا ويحيى . . . وقفينا من بعده بالرسل ،
وتشير إلى بعثة عيسى وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ،
لكن تعامل بني إسرائيل كان مع كل هؤلاء الأنبياء قائما على أساس نزعات هوى
النفس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ؟ ! وكان موقفهم إما
اغتيال شخصية النبي أو شخص النبي : ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ، لو كان
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 289
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٩