شرح
أو ملكة قبالا لما إذا لم يكن كذلك بعد أو زال عنه للاشراف على الاندمال ، ولو سلم ظهورها فيه لما كان بمثابة ظهور المطلقات الواردة في مقام البيان في عدم اعتباره بهذا المعنى ، وإلا لزم تقييدها بما هو النادر من أفرادها كما لا يخفى ولا يبعد حمل الدامية واللازمة على ما لا ينافي الإطلاقات المنزلة على ما هو المتعارف من القروح والجروح بأن يكون مرادهم من كونها دامية تلبسها بالمبدأ ملكة أو أكثريا ، ومن كونها لازمة بقاؤها وعدم برئها أو عدم انقطاع الدم عنها رأسا ، وكذا المراد من عدم الرقى عدم الانقطاع كذلك لا عدم السكون أصلا ولو فترة ، وكيف كان فلا دليل على ما ذكر من التقييدات وأن كان أحوط . إلى آخر ما ذكره ( قده ) .
وكيف كان فقد يستدل على عدم التقييد بالأصول والحرج النوعي ولو بالإطلاقات سيما المغيّا منها بالبرء مع العلم عادة بانقطاع الدم قبله ، وبتحقق فترات في كثير من الأحوال والأوقات مع عدم الإشارة في شئ من النصوص إلى مراقبتها والمحافظة عليها ، وسيما الموصول بان الوصلية لظهوره في أن حالة عدم السيلان أولى بجواز الصلاة ، مع أن التقييد بدوام الإدماء في السؤال لا يخصص الجواب كما قيل ، مع أنه قد يمنع ظهوره في الدوام لصدقه عرفا على الإدماء وقتا فوقتا وإن كان الفاصل بينهما فترة تسع واجبات الطهارة والصلاة ، ولو سلم ذلك كله فأقصاه عدم الدلالة على الإطلاق وعدم التعرض لصورة عدم الدوام ، مع كون القروح لازمة لا الدلالة على عدمه وعلى أن الصورة المزبورة يجب فيها مراعاة الفترة كما هو واضح واللَّه العالم .
( نعم ) يستحب غسل الثوب كل يوم مرة كما صرح به جماعة للمضمرتين المتقدمتين ، فان ظاهرهما وإن كان الوجوب لكن مقتضى الجمع بينهما وبين