تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
التنجيس ، نعم يجب شده إذا كان في موضع يتعارف شده ولا يختص العفو بما في محل الجرح فلو تعدى عن البدن إلى اللباس أو إلى أطراف المحل كان معفوا لكن بالمقدار المتعارف في مثل ذلك الجرح ، ويختلف ذلك باختلافها من حيث الكبر والصغر ومن حيث المحل ، فقد يكون في محل لازمه بحسب المتعارف التعدي إلى الأطراف كثيرا ، أو في محل لا يمكن شده فالمناط المتعارف بحسب ذلك الجرح
شرح
هو أدلة نفى العسر والحرج والنصوص المستفيضة عنهم ( ع ) ( كصحيح ) أبي بصير قال دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وهو يصلى ، فقال لي قائدي : ان في ثوبه دما ، فلما انصرف قلت له أن قائدي أخبرني أن بثوبك دما فقال عليه السّلام لي : أن بي دماميل ولست أغسل ثوبي حتى تبرأ ( وصحيح ) الجعفي قال رأيته عليه السّلام يصلى والدم يسيل من ساقيه ( وصحيح ) ليث عن الصادق عليه السّلام عن الرجل يكون به الدماميل والقروح فجلده وثيابه مملوءة دما وقيحا وثيابه بمنزلة جلده فقال عليه السّلام : يصلى في ثيابه ولا يغسلها ولا شئ عليه ( وصحيح ) عبد الرحمن عنه عليه السّلام عن الجرح يكون في مكان لا يقدر على ربطه فيسيل منه الدم والقيح فيصيب ثوبي فقال عليه السّلام : دعه فلا يضرك أن لا تغسله ( والمرسل ) عنه عليه السّلام قال : إذا كان بالرجل جرح سائل فأصاب ثوبه من دمه فلا يغسله حتى يبرأ أو ينقطع الدم ( وموثق ) عمار عنه عليه السّلام عن الدمل يكون بالرجل فينفجر وهو في الصلاة قال عليه السّلام : يمسحه ويمسح يده بالحائط أو بالأرض ولا يقطع الصلاة ( وصحيح ) ابن مسلم عن أحدهما ( ع ) عن الرجل تخرج به القروح فلا تزال تدمى كيف يصلى ؟ فقال عليه السّلام : يصلى وأن كانت الدماء تسيل ( وعن المستطرفات ) عن البزنطي عن ابن عجلان عن أبي جعفر عليه السّلام عن الرجل به القروح لا تزال تدمى كيف يصنع ؟ قال عليه السّلام : يصلى وأن