تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح
وعلى كل فقد تلخص من جميع ما ذكرنا أنه لا دليل على سببية الإنكار من حيث هو للكفر . ( واستدل ) له أيضا مضافا إلى الإجماع وما عرفته من إنكارهم للضروري المستلزم للكفر الموجب للنجاسة بدليل الإجماع الذي تقدمت الإشارة إليه ، الأخبار المستفيضة التي بعضها يدل على الكفر فيدل على النجاسة بضميمة الإجماع ، وجملة منها تدل على نجاستهم فيستفاد منها كفرهم بالالتزام فمما يدل على نجاستهم ما عن ( الكافي ) بسنده عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما ، ان اللَّه لم يخلق خلقا شرا من الكلب وان الناصب أهون على اللَّه من الكلب . ( ورواية ) القلانسي قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ألقى الذمي فيصافحني . قال : امسحها بالتراب أو بالحائط ، قلت : فالناصب قال : اغسلها ( ومرسلة ) الوشاء عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام ، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب . ( ورواية ) علي بن الحكم عن رجل عن أبي الحسن عليه السّلام في حديث أنه قال : لا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يغتسل فيه من الزنا ويغتسل فيه ولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم ( وموثقة ) عبد اللَّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم ، فان اللَّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وان الناصب لناصب أهل البيت لأنجس منه .