شرح
( ورواية ) الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ان اللَّه نصب عليا علما للَّه بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن جاء بعداوته دخل النار .
( وفي رواية ) إبراهيم بن أبي بكر عن أبي إبراهيم عليه السّلام أن عليا باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ، ومن خرج من بابه كان كافرا ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج كان في الطبقة الذين للَّه فيهم المشية .
( وعن الكافي ) بسنده إلى الباقر عليه السّلام قال : ان اللَّه نصب عليا علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ( وعن الصادق عليه السّلام ) من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا .
( وعن كمال الدين ) عن الصادق عليه السّلام الإمام علم بين اللَّه عز وجل وبين خلقه من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا .
( وعن المحاسن ) بسنده إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنه قال لحذيفة : يا حذيفة ان حجة اللَّه بعدي عليك علي بن أبي طالب عليه السّلام الكفر به كفر باللَّه ، والشرك به شرك باللَّه . والشك فيه شك في اللَّه ، والإلحاد فيه إلحاد في اللَّه ، والإنكار له إنكار اللَّه . والإيمان به ايمان باللَّه ، لأنه أخو رسول اللَّه ووصيه وإمام أمنه ومولاهم وهو حبل اللَّه المتين وعروته الوثقى لا انفصام لها . الحديث ، إلى غير ذلك مما لا يعد ولا يحصى .
ونعم ما قاله شيخ مشايخنا المرتضى ( ره ) في طهارته بعد نقل ما نقلناه عنه وانتهائه إلى قوله ، مما لا يطيق مثلي الإحاطة بعشر معاشرة بل ولا بقطرة من بحاره . ا . ه . هذا حال علمائهم .