تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
شرح
لا تدل إلا على نجاسته ، فإنه منع من الوضوء بسؤره وهو أعم من الكفر . وعلى كل حال فقد استدل لهم ( بمرسلة ) الوشاء عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام ، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب ( ورواية ) ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام ، فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب الحديث ( ورواية ) حمزة بن أحمد عن أبي الحسن الأول عليه السّلام في حديث قال فيه : ولا يغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم ( ومرفوعة ) سليمان الديلمي إلى الصادق عليه السّلام قال : يقول ولد الزنا يا رب فما ذنبي فما كان لي من أمري صنع ؟ ! فيناديه مناد ويقول له أنت شر الثلاثة أذنب والداك فنشأت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة إلا طاهر . ( ويؤكده ) ما ورد من أن نوحا - على نبينا وآله وعليه السلام - لم يحمل في السفينة ولد الزنا وقد كان حمل الكلب والخنزير ( وما ورد ) من أن حب علي عليه السّلام علامة طيب الولادة وبغضه علامة خبثها ( وما ورد ) من أن ديته كدية اليهودي ثمانمائة درهم ( وموثقة ) زرارة عن الباقر عليه السّلام : لا خير في ولد الزنا ولا في بشره ولا في شعره ولا في لحمه ولا في دمه ولا في شئ منه ( وحسنة ) ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إلىّ من ولد الزنا ، إلى غير ذلك مما ورد في مذمته وانه لا يدخل الجنة ولا تقبل شهادته ولا تجوز إمامته . ( وفي ) الجميع نظر ( اما ) حال المؤيدات فواضح إذ لا دلالة لها على