تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شرح
ان يمس الميت بعد ما يموت ومن مسه فعليه الغسل ! ؟ فقال : أما بحرارته فلا بأس ، إنما ذلك إذا برد . ( وعن ) عاصم بن حميد قال سألته عن الميت إذا مسه الإنسان ا فيه غسل ؟ قال : فقال إذا مسست جسده حين برد فاغتسل . ( وعن ) منصور بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الذي يغسل الميت أعليه غسل ؟ قال : نعم قلت فإذا مسه وهو سخن ؟ قال : لا غسل عليه فإذا برد فعليه الغسل ، قلت : والبهائم والطير إذا مسها عليه غسل ؟ قال : لا ليس هذا كالإنسان ( وعن ) محمد بن الحسن الصفار قال كتبت إليه : رجل أصاب يده أو بدنه ثوب الميت الذي يلي جلده قبل أن يغسل هل يجب عليه غسل يديه أو بدنه ؟ فوقّع عليه السّلام إذا أصاب يدك جسد الميت قبل أن يغسل فقد يجب عليك الغسل ، ( وعن ) ابن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من غسل ميتا وكفنه اغتسل غسل الجنابة ( وعن ) الحسن بن عبيد قال : كتبت إلى الصادق عليه السّلام هل اغتسل أمير المؤمنين عليه السّلام حين غسل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عند موته ؟ فأجابه : النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم طاهر مطهر ، ولكن فعل أمير المؤمنين عليه السّلام وجرت به السنة . ( وعن ) حريز عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من غسّل ميتا فليغتسل وأن مسه ما دام حارا فلا غسل عليه ، وإذا برد ثم مسه فليغتسل . إلخ ( وعن ) عبد اللَّه ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال يغتسل الذي غسل الميت ، وأن قبّل الميت إنسان بعد موته وهو حار ليس عليه غسل ، ولكن إذا مسه وقبله وقد برد فعليه الغسل . إلخ ( وعن ) علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السّلام قال سألته عن رجل مس ميتا عليه الغسل ؟ قال فقال : إن كان الميت لم يبرد فلا غسل عليه ، وأن كان قد برد فعليه الغسل إذا مسه . ا ه . هذا ويجد المتتبع أكثر مما نقلناه واللَّه العالم بأحكامه .