تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
بعد الاتفاق المذكور بالنصوص ( منها ) صحيحة حريز قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام لزرارة ومحمد بن مسلم اللبن واللباء والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شئ ينفصل من الشاة والدابة فهو ذكي ، وأن أخذته منه بعد ان يموت فاغسله وصل فيه ، وظاهر الأمر بالغسل فيها نجاسة موضع الاتصال بالميتة ( ومنها ) صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا بأس بالصلاة فيما كان من صوف الميتة ان الصوف ليس فيه روح ( ورواية ) قتيبة بن محمد المروية عن مكارم الأخلاق قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أنا نلبس هذا الخز وسداه إبريسم قال : وما بأس بإبريسم إذا كان معه غيره ، قد أصيب الحسين عليه السّلام وعليه جبة خز سداه إبريسم ، قلت انا نلبس الطيالسة البربرية وصوفها ميت قال : ليس في الصوف روح ألا ترى أنه يجز ويباع وهي حي ( وصحيحة ) زرارة المروية في الفقيه والتهذيب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن الإنفحة تخرج من بطن الجدي الميت قال : لا بأس به ، قلت اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت قال : لا بأس به ، قلت والصوف والشعر وعظام الفيل والجلد والبيض يخرج من الدجاجة قال : كل هذا لا بأس به ، ( قال في الحدائق ) : والجلد في الخبر ليس في الفقيه وهو الأصح والظاهر أنه سهو قلم الشيخ . انتهى ( ورواية ) الحسين بن زرارة قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأبى يسأله عن السن من الميتة واللبن من الميتة والبيضة من الميتة وإنفحة الميتة فقال : كل هذا ذكي ( وعن الكافي ) أنه قال : وزاد فيه علي بن عقبة وعلي بن الحسن ابن رباط قال : والشعر والصوف كله ذكي . ( وقال ) في الكافي أيضا : وفي رواية صفوان عن الحسين بن زرارة