تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
انفكاكه عن البئر قطعا ، إذ لا شك في ملاقاته إياها يقينا ، وليس ذلك إلا لطهارتها كما لا يخفى . ( الرابع عشر ) ما رواه الكليني في الكافي في الموثق عن الحسين بن زرارة قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام عن شعر الخنزير يعمل حبلا ويستقى به من البئر التي يشرب منها أيتوضأ منها ؟ قال : لا بأس ، والدلالة مستفادة من نفى البأس عن الوضوء بالماء المستقي بشعر الخنزير ، وما ذاك إلا لطهارة البئر ، إذ لا شك في نجاسة شعر الخنزير قطعا ، واحتمال انتفاء العلم بوصول الحبل إلى الماء منفي بالعادة فضلا عن ترك الاستفصال فتأمل جدا . ( الخامس عشر ) ما رواه الشيخ في الكتابين في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال سألته عن بئر ماء وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة أو زنبيل من سرقين أيصلح الوضوء منها ؟ قال : لا بأس ، والدلالة مستفادة من نفى البأس عن الوضوء مما وقع فيه الأشياء النجسة . ( السادس عشر ) ما رواه الشيخ فيهما عن علي بن حديد عن بعض أصحابنا قال كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام في طريق مكة فصرنا إلى بئر فاستقى غلام أبى عبد اللَّه عليه السّلام دلوا فخرج فيه فأرتان فقال عليه السّلام : أرقه فاستقى آخر فخرجت فيه فارة فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أرقه ، قال فاستقى الثالث فلم يخرج شيء فقال : صبه في الإناء فصبه في الإناء والدلالة واضحة جدا ، لأنه لو نجس البئر بالملاقاة لما أمر بصب الماء في الإناء . ( السابع عشر ) ما رواه الصدوق في الفقيه مرسلا عن الصادق عليه السّلام قال : كان في المدينة بئر في وسط مزبلة فكانت الريح تهب فتلقى فيها العذرة وكان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يتوضأ منها ، والدلالة مستفادة من وقوع العذرة الظاهرة في النجس . ( الثامن عشر ) ما رواه الشيخان في الكافي والتهذيب والاستبصار عن