وللحب آيات تبين بالفتى * شحوب وتعرى من يديه الأشاجع
وما كل ما منتك نفسك خاليا * تلاقي ولا كل الهوى أنت تابع
تداعت له الأحزان من كل وجهة * فحن كما حن الظؤار السواجع
وجانب قرب الناس يخلو بهمه * وعاوده فيها هيام مراجع
أراك اجتنبت الحي من غير بغضة * ولو شئت لم تجنح إليك الأصابع
كأن بلاد الله ما لك تكن بها * وإن كان فيها الخلق قفر بلاقع
ألا إنما أبكي لما هو واقع * وهل جزع من وشك بينك نافع
أحال علي الدهر من كل جانب * ودامت ولم تقلع علي الفجائع
فمن كان محزونا غدا لفراقنا * فملآن فليبكي لما هو واقع
( قال أبو علي ) سرف وسراوع وأريك مواضع والتلاع واحدها تلعة وهي مسيل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي فإذا صغرت التلعة فهي شعبة فإذا عظمت التلعة حتى تصير مثل نصف الوادي أو ثلثيه فهي ميثاء فإذا عظمت فوق ذلك فهي ميثاء جلواخ والدوافع جمع دافعة وهي التي تدفع الماء وأخياف ظبية موضع والمخرف المنزل الذي يقيم فيه في الخريف وجمعه مخارف والمربع المنزل الذي يقيم فيه في الربيع وجمعه مرابع ويحم يقدر وجزع الوادي منعطفه وكذلك صوحه ومنحناه ومنثناه وعفا درس والخوادع واحدها خادعة وهي التي لا تنام يقال خدعت عينه تخدع إذا لم تنم وأتيناهم بعدما خدعت العين وقال الممزق
أرقت فلم تخدع بعيني نعسة * ومن يلق ما لاقيت لا بد يأرق
أراد من يلق ما لاقيت يأرق على المجازاة لا بد وقال الأصمعي خدع الريق نقص وإذا نقص خنر وإذا خثر أنتن قال سويد بن أبي كاهل
أبيض اللون لذيذا طعمه * طيب الريق إذا الريق خدع
الأمالي — صفحة 321
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٣٢١