تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
التي قد أبرمت أي أحكمت وقوله قتال طاغية ( قال أبو علي ) قال أبو الحسن الهاء في طاغية للمبالغة وإنما أراد طاغيا ورباء فعال من قولهم ربأ للقوم يربأ إذا صار لهم ربيئة أي ديدبانا والأنجية القوم يتناجون أي يتسارون واحدهم نجي والنكل القيد وجمعه أنكال والصادي العطشان ههنا قال أبو الحسن قوله همو بإخماد يقال خمدت النار إذا سكن لهبها ولم يطفأ جمرها وهمدت إذا طفئ جمرها ( قال أبو علي ) ومنه قيل همد الرجل إذا مات وهمد الثوب إذا أخلق فلم يكن فيه مرقع وإنما قال وقد همو بإخماد أي هموا بان يطفؤا لهب نيرانهم لئلا يبصرها بالليل المتنور فيأتيهم للقرى والنجلاء الواسعة ( قال أبو الحسن ) المثعنجر الدم الكثير ( قال ) والسابئ المبتاع للخمر يقال سبأت الخمر أسبؤها سبأ إذا اشتريتها ( قال أبو علي ) ولا يكون السباء إلا في الخمر وحدها والجادي السائل والمعطي وهو من الأضداد قال الشاعر جدوت أناسا موسرين فما جدوا * ألا الله فاجدوه إذا كنت جاديا ( قال أبو الحسن ) قوله ثوب حداد يعني ثوب وسخ والبارق السحاب الذي فيه برق والغور تهامة والجلس نجد وجلسنا أتينا الجلس وأنشدني أبو بكر بن دريد رحمه الله تعالى إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا * تميم لدى أبياتنا وهوازن ( قال أبو الحسن ) أفناد موضع كذا أنشدناه تزجله أي تدفعه ولا أحسب هذا محفوظا وإنما هو تزجله أي تدفعه ( قال أبو الحسن ) استتب تهيأ والتأم وأنجاد جمع نجد