تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وأفرح أن تمسي بخير وإن يكن * بها الحدث العادي ترعني الروائع كأنك بدع لم تر الناس قبلها * ولم يطلعك الدهر فيمن يطالع فقد كنت أبكي والنوى مطمئية * بنا وبكم من علم ما البين صانع وأهجركم هجر البغيض وحبكم * على كبدي منه كلوم صوادع وأعجل للإشفاق حتى يشفني * مخافة شحط الدار والشمل جامع وأعمد للأرض التي من ورائكم * ليرجعني يوما عليك الرواجع فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى * ويا حبها قع بالذي أنت واقع لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه * من الناس ما اختيرت عليه المضاجع ألا تلك لبنى قد تراخى مزارها * وللبين غم ما يزال ينازع إذا لم يكن إلا الجوى فكفى به * جوى حرق قد ضمنتها الأضالع أبائنة لبنى ولم تقطع المدى * بوصل ولا صرم فييأس طامع يظل نهار الوالهين نهاره * وتهدنه في النائمين المضاجع سواي فليلى من نهاري وإنما * تقسم بين الهالكين المصارع ولولا رجاء القلب أن تعطف النوى * لما حملته بينهن الأضالع له وجبات إثر لبنى كأنها * شقائق برق في السحاب لوامع نهاري نهار الناس حتى إذا دجا * لي الليل هزتني إليك المضاجع أقضي نهاري بالحديث وبالمنى * ويجمعني بالليل والهم جامع وقد نشأت في القلب منكم مودة * كما نشأت في الراحتين الأصابع أبى الله أن يلقى الرشاد متيم * ألا كل أمر حم لا بد واقع هما برحا بي معولين كلاهما * فؤاد وعين ماقها الدهر دامع إذا نحن أنفدنا البكاء عشية * فوعدنا قرن من الشمس طالع
الأمالي — صفحة 320 | إسماعيل بن القاسم القالي