ويروى في الحديث ( أن قبل الدجال سنين خداعة ) يرون أن معناها ناقصة الزكاة والصفا الصخرة والصلد الصلب الذي إذا أصابه شيء صلد أي صوت والشوائع جمع شائعة وهي الظاهرة وقوله وانشقت العصا أي تفرقت الجماعة والعصا الجماعة وارفض يرفض ارفضاضا إذا سال ولا يكون إلا سيالا مع تفرق ومشت مفرق وشطت بعدت والنوى النية والمستشعر الذي لبس شعارا وهو الثوب الذي يلي الجسد والجوى الهوى الباطن والأسى الحزن يقال أسي يأسى أسى ونكاس جمع نكس مثل ترس وتراس وقرط وقراط وروادع جمع رادعة وهي التي تردعه عن الحركة والتصرف ودجا ألبس بظلمته كل شيء والبساط الأرض الواسعة والبساط ما بسط من الفرش وترعني تفزعني والمدى الغاية والصرم القطيعة والصريمة القطعة تنقطع من معظم الرمل والصريمة العزيمة التي قطع عليها صاحبها والصريم الصبح سمى بذلك لأنه انصرم عن الليل والصريم الليل لأنه انصرم عن النهار وليس هو عندنا ضدا والصرمة القطعة من الإبل وسيف صارم قاطع وتهدنه تسكنه ووجبات خفقات والمأق من العين الجانب الذي يلي الأنف واللجاظ الذي يلي الصدغ والآيات العلامات واحدتها آية وشحوب هزال والأشاجع عروق ظاهر الكف واحدها أشجع والظؤار جمع ظئر وهي التي عطفت على ولد غيرها والسواجع واحدتها ساجعة وهي التي تمد حنينها على جهة واحدة يقال سجعت تسجع سجعا والهيام داء يأخذ البعير مثل الحمى فيسخن جلده ويكثر شربه للماء وينحل جسمه يقال بعير هيمان وإبل هيام كقولك عطشان وعطاش وناقة هيمى
قال وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لحاتم بن عبد الله
أكف يدي عن أن ينال التماسها * أكف صحابي حين حاجاتنا معا
أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشا * من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا
الأمالي — صفحة 322
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٣٢٢