تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
والأربة العقدة ( وقال أبو بكر ) يقال ظفت البعير أظوفه إذا دانيت بين قينيه والقينان موضعا القيد من الوظيف ( قال أبو علي ) الأوق الثقل والهملجة سرعة في المشي ( قال يعقوب بن السكيت ) دج يدج دجيجا إذا مر مرا ضعيفا قال الأصمعي هو الدججان أنشد أبو علي * تدعو بذاك الدججان الدارجا * قال قطرب الدعلجة ضرب من المشي والدعلجة الدحرجة والدعلجة الظلمة والدعلج الحمار والدعلجة الذهاب والمجيء والدعلجة لعبة للصبيان والدعلجة الآكل بنهم وأنشد يأكلن دعلجة ويشبع من عفا والسمادير ما يتراآي للإنسان في نومه من الأباطيل وما يتراآه السكران في سكره وقد قال بعض اللغويين قد اسمدر بصره إذا ضعف ( قال ) وحدثنا أبو بكر قال حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد قال استعمل المهلب يزيد على حرب خراسان واستعمل المغيرة على خراجها ولم يول البختري بن المغيرة بن أبي صفرة فكتب إليه أقرا السلام على الأمير وقل له * إن المقام على الهوان بلاء أصل الغدو إلى الرواح وإنما * أذني وأذن الأبعدين سواء أجفى ويدعى من ورائي جالسا * ما بالكرامة والهوان خفاء فوجد عليه المهلب وألزمه منزله فكتب إليه جفاني الأمير والمغيرة قد جفا * وأمسى يزيد لي قد أزور جانبه وكلهم قد نال شبعا لبطنه * وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه فيا عم مهلا واتخذني لنوبة * تلم فإن الدهر جم نوائبه أنا السيف إلا أن للسيف نبوة * ومثلي لا تنبو عليك مضاربه
الأمالي — صفحة 317 | إسماعيل بن القاسم القالي