تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
مؤمنان اطاعت ايشان كنيد در استحلال ما حرم اللَّه تعالى
إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
بدرستى كه شما شرك آرندگان باشيد به خدا .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 122 تا 127 ]

أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 122 ) وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَ ما يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَ ما يَشْعُرُونَ ( 123 ) وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ ( 124 ) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 125 ) وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 127 )
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً
آيا هست آن كس كه بود مرده بكفر
فَأَحْيَيْناهُ
پس زنده گردانديم او را بايمان يعنى توفيق را رفيق او گردانديم تا آنكه او به اختيار خود ايمان آورد
وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً
و گردانيديم يعنى داديم مر او را نورى از دانش و تميز ميان حق و باطل كه
يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
ميرود به آن نور در ميان مردمان
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
مانند كسى كه صفت او آنست كه در تاريكيهاى كفر مانده باشد
لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها
حالكونى كه نباشد بيرون آينده از آن تاريكيها ؟ يعنى نيست