كه يكى از ايشان باقى نماند محمد بن مسعود عياشى رحمه اللَّه از حضرت أبى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه اين آيه در شأن خلفاء بنى العباس نازل شده و چون اهلاك ظالم نعيمى عظيم است هر آينه تعقيب آن به حمد نمود تا آنكه اينمعنى تعليمى باشد مر عباد را كه بعد از نزول نعمت ، بلا توقف بشكر الهى به پردازند و فرمود كه .
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
و همهء ثنا و ستايش مر خداى راست كه پروردگار عالميانست .
شيخ أجل أبو عمرو كشى صاحب رجال در احوال قنبر غلام امير المؤمنين حيدر عليه السّلام روايت از أبو الحسن صاحب العسكر عليه صلوات اللَّه الملك الاكبر كرده كه قنبر را نزد حجاج ملعون حاضر ساختند و آن ملعون بقنبر گفت كه پيش على ابن ابى طالب صلوات اللَّه عليه بكدام خدمت مشغول بودى ؟ قنبر فرمود كه : آوردن آب وضوى آن حضرت به من تعلق داشت ، پس آن ملعون گفت كه : صاحب تو بعد از فراغ از وضوء چه ميگفت قنبر فرمود كه : اين آيهء كريمه را تلاوت ميكردند كه «
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» بعد از اين حجاج ظالم گفت : گمان ميكنم كه ازين آيه ما را كه بنى اميه و هواداران بنى اميهايم ميخواسته ، قنبر گفت آرى ازين آيه شما را ميخواست حجاج گفت : اگر بفرمايم كه ترا بكشند چه خواهى كرد ؟ قنبر فرمود : « اذا أسعد و تشقى » يعنى درين هنگام من بسعادت خود خواهم رسيد و تو بشقاوت خود باقى خواهى بود ، پس آن ظالم بيباك حكم بقتل آن حر دنيا و آخرت نمود . و مؤيد اين روايت حديثى است كه عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آيهء «
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ
» تا آخر در شأن بنى اميه است كه حق تعالى ايشان را بغتة ميگيرد .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 46 تا 51 ]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 ) وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَ أَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 ) قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 )
وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 )