تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 757

مساهمون:

ص٧٥٧
را كه شريك خدا ميسازيد از أصنام چنانچه در سورهء حم سجده مىآيد كه «
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ
» و اين نسيان يا بواسطهء هول و دهشت آن روز است و يا به جهت آنكه در عقول مركوز است كه غير خداى تعالى قادر بر رفع عذاب نيست .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 42 تا 45 ]

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 42 ) فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 43 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ( 44 ) فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 45 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا
أى و لقد ارسلنا الرسل ، يعنى و هر آينه بتحقيق فرستاده‌ايم رسولان را
إِلى أُمَمٍ
بسوى امّتان ايشان
مِنْ قَبْلِكَ
پيش از تو و ايشان تكذيب رسولان كرده بانها نگرويدند
فَأَخَذْناهُمْ
پس گرفتيم ايشان را
بِالْبَأْساءِ
به سختى و تنگى
وَ الضَّرَّاءِ
و بآفتها و بيماريها مخفى نماند كه لفظ « بأساء و ضراء » دو صيغهء مؤنث‌اند كه آنها را مذكرى نيست
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
تا آنكه ايشان تضرع و زارى كنند و از كفر استغفار نمايند .
فَلَوْ لا
أى فهلا يعنى پس چرا
إِذْ جاءَهُمْ
وقتى كه آمد بديشان
بَأْسُنا
عذاب ما
تَضَرَّعُوا
تضرع و زارى نكردند و بدرگاه ما التجاء نياوردند تا ما رفع عذاب از ايشان ميكرديم
وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
و ليكن سخت شده بود دلهاى ايشان
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ
و زينت داده بود براى ايشان ابليس
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
آنچه را كه بودند كه به عمل مىآوردند از شرك و عصيان و حاصل كلام اينست كه صارف از تضرع و مانع از آن نيست مگر قساوت قلب و زينت شيطان اعمال ايشان را .