تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
و براند به راه راست
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشتر ايشان نمىدانند حكمت عدم انزال آن را ، و آن حكمت اين است كه حق تعالى مقرر داشته كه هر گاه جمعى معجزه طلب نمايند و حق سبحانه آن را نازل گرداند و آن جماعت معهذا ايمان نيارند آنها را مستأصل گرداند مانند قوم ثمود و اصحاب مائده و چون پيغمبر آخر الزمان صلوات اللَّه عليه و آله رحمة للعالمين است در زمان و موافق طلب كافران معاند معجزه نازل نمينمايد تا آنكه معاندين زمان آن حضرت به عذاب استيصال گرفتار نشوند .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 38 تا 39 ]

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ( 38 ) وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 39 )
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
و نيست هيچ جنبنده‌اى از حيوانات در زمين
وَ لا طائِرٍ
و نه هيچ پرنده كه در هوا
يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ
ميپرد بر دو بال خود
إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
مگر آنكه ايشان اصنافىاند مثل شما محتاج بصنايع و مفتقر بتوالد و تناسل و اكل و شرب و غير ذلك ، بنا برين معنى استدلال أهل تناسخ به اين آيهء شريفه بمذهب خود در غايت سقوط است
ما فَرَّطْنا
اى ما تركنا يعنى فرو نگذاشتيم ما
فِي الْكِتابِ
در قرآن
مِنْ شَيْءٍ
هيچ چيزى را زيرا كه قرآن متضمن جميع ما يحتاج اليه است مفصلا يا مجملا ، و مجمل بتفصيل رسول مرجوع است ، و بعضى كتاب را بلوح المحفوظ حمل كرده‌اند و حمل آن به قرآن موافق حديثى است كه ابن بابويه در عيون أخبار الرضا از حضرت امام رضا عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرموده : « ان اللَّه تعالى لم يقبض نبيه صلى اللَّه عليه و آله حتى أكمل له الدين و أنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شىء بيّن فيه الحلال و الحرام و الحدود و الاحكام و جميع ما يحتاج اليه كملا فقال عز و جل :
ما فَرَّطْنا