تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
مشركين بولاية على عليه السّلام » و مؤيد اين روايت حديث امير المؤمنين است كه شيخ طبرسى عليه الرحمه در كتاب احتجاج آورده كه گويندهء « و اللَّه ما كنا مشركين » آنانند كه در دنيا اقرار بوحدانيت خداى تعالى داشتند اما اين اقرار و ايمان ايشان با مخالفتى كه با رسول خدا كردند و نقض عهد او در ولايت اوصياء او نمودند و أدنى را بجاى أعلى نشانيدند نفعى بايشان نميرساند لهذا حقتعالى ميفرمايد كه :
انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
و چون أمر به نظر كردن امور آخرت در دنيا وجهى ندارد معنى چنين خواهد بود كه : بنگر اى محمد اخبار مرا بر افتراء ايشان كه چگونه دروغ بستند بر نفسهاى خود بنفى شرك از خود و بنا بر حديث امير المؤمنين عليه السّلام مراد از «
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
» نيز همين جماعت مقرّين بوحدانيت خدا خواهند بود كه غير اوصيا را در دنيا شريك در خلافت و وصايت آن أوصيا ساخته بودند
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ
و گم شود از ايشان
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
آن اصنامى كه افترا ميكردند كه آنها شفيعان ما خواهند بود ، يا گم شود از ايشان غير أصنام از خلفاء ناحق كه آنها را شريك خلفاء به حق ميدانستند . گويند كه چون حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله در نماز شب قرآن را بلند تلاوت ميكرد جمعى از كفار قريش آن را مىشنيدند و بحيلهء ايمان آراسته ميشدند و گروهى ديگر در مقام آزار و اذيت آن حضرت در ميآمدند لهذا حق تعالى فرمود كه :

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 25 تا 30 ]

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 25 ) وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ ( 26 ) وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 ) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) وَ قالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 )